مِنْ رحمة الله وكرَمِه عليك أن يسَّر لك الدعاء متى أردتَّ، ومِنْ حِكمته العظيمة سُبحانه أن يستجيب لك متى أراد؛ فاشكر الله على نعمة الدعاء في كل وقت، واسأله سبحانه التوفيق له بلذَّةٍ وافتقار، ثم تعبَّد لله بانتظار الفرَج، وإجابة الدعاء بحكمة الله متى أراد.
• وِتركم || الوِتر سَـكينة 🤍.