"تَاللّٰه إِنَّا فِي أَشَدِّ الحَاجَةِ لِرَمَضَانَ؛ لَيَّالِيه وَتِلَاوَاتُهُ وَصُحْبَتهُ وَقِيَّامَهُ وَنَسَّمَاتهُ، عَسَّى اللّٰه أَنْ يُبَلِّغَنَا إِيَّاهُ مَقْبُولًا مِنَّا فِي عَفْوٍ وَعَافِيَة."🕊