
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ (آية 30 - سورة الزمر). كيف تَطيبُ الحياةُ بِملئِها وأنت تَعلم عِلم اليقين أنَّك مَيِّت لا محالة، والأدهى من ذلك أنك لا تَعرف المَوعد، فقد تفيق اليوم لكي تُقيم مع أهل القبور في المَساء، وتنام اليوم لتستيقظ في القبرِ في الصَباح. عن البراء - رضي الله عنه - قال كنا مع رسول - الله صلى الله عليه وسلم - في جنازة فجلس على شفير القبر فبكى حتى بلَّ الثرى ثم قال" يا إخواني لمثل هذا فأعدوا ". وكما قيل، ما نَحنُ إلا جَنازات مُؤجَّلة، وهذا لَيس لأجل أن نَضع يدًا على الخَد، وإنِّما لِنأخذ العِبر. كأن نُعد للآخرة، وأن لا نَركن للدُنيا، وأن نَحذر الشيطان وشَرَكِه (أي شِباكه)، وأن تَمُر بنا الأيام بسلامةٍ دون سوءٍ في ديننا ودُنيانا. فاللهُمَّ أحسِن خاتِمتنا، وثبِّتنا على الإسلام، ولا تَقبِضنا إلَّا وأنتَ راضٍ عنَّا

Nnoor’s posts1 post