في ختام قصة يوسف عليه السلام :
﴿إنَّ ربي لطيفٌ لما يشاء﴾
بُعده عن والده لطف،رميه في البئر لطف، شِراؤه بدراهم معدوده لطف، فتنة امرأة العزيز لطف، وسِجنه لطف ، ليكون بعدها ملكاً على مصر فلولا هذه الابتلاءات
التي مرّت به لما نال هذا التمكين العظيم
أيضيق صدرك للبلاء بعد هذا❤️ ؟!.
وافتكر لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ♥️🤍