ما بعد مُنتصف اليل ، هُنالكَ من يخلُد للنوم ، وهنالك من يدرس بجدٍ لتحقيق اهدافهِ ، وهُنالكَ المُتزوج ، و الغارمون ، الأ انتَ ! تستقبل الصدّمات في كُل مرةٍ ، موجودً في ذالكَ الطريقْ المُعتم ، وانتَ جالس تُفكر ماذا حصل ؟ ما الذي جرّى لكَ لتصبح هكذا ؟ بالرغم من الدروس الماضية لكنكَ إلى هذه اللحظةَ تتعلم وتستقبل الصدمات ، في كُل يومٍ جديد تضهر لكَ ندبه صغيرًا في داخلكَ ، تُحرقكَ ، تنهشكَ ، تُدمركَ ، تُسقطكَ "