كان إسمه حرام .. ثم أصبح إسمه عيب ثم أصبح إسمه غلط .. ثم أصبح إسمه حريه شخصية ثم أصبح إسمه ثقافه ثم أصبح إسمه يمثل نفسه هكذا تتم المسميات لتبرير الحرام والتفاهة حتى أصبح كل شيء مباح وعادي ما كانت الحسناء تكشف سترها لو كان أرباب البيوت رجال..