
كتير من المخاوف تروادني مؤخرا.. فالا أعرف هل أسير علي الطريق الصحيح أم ضللت طريقي مرة أخري.. تحاول أن تأقلم ذاتك علي ما داخلك... أخاف الرحيل رغم أنه كان أول شيء الجأ له حينما لا أستطيع مواجهة أي شيء.. اخاف الوحدة وأنا وهي كالظل .. لم أعد أعلم ماذا أعددت لتلك اللحظة لحظة حتمية لا محال ولا شك بها لحظه تأتي دون حساب لها.. تبتعد وترجع مره أخرى هكذا حالك دئما.. تري الجميع مثلك لكنك تدرك أنك لست مثلهم.. تريد نسيان كل شيء البدء من جديد المحاولة لترك كل شيء وان تستعيد ذاتك قبل الهلاك من ذلك العالم المظلم..بريق من الأمل يأتي كالسراب الذي إن إستضئت به يتلاشي ويتبدد كمن لا وجود له ... هل سيأتي يوم وأخرج من ذلك العالم المظلم.. هل سيأتي يوم ويستنير طريقي كما المنارة التي تهدي السفن في البحار المظلمة .. يرسل الله لنا أشخاصًا في أوقات لا نتوقعها وفي أماكن لم نفكر أن نصل إليها ليذكّرونا أنه معنا، وأنه أقرب إلينا من كل شيء يحملون عنّا ما أثقل الظهر من هموم فنستشعر حينها أن رحمة الله لا تغيب أبدًا🤍

Rody Ahmed’s posts1 post